موقع الدكتور صالح السامرائي
بحــث


 
 

......................


القائمة الرئيسية

القائمة الرئيسية
السيـــرة الذاتـيــــة
حديث نبوي وتعليق
الإسلام في اليابـان بكل اللغات
صـلتـــي بـاليـابــان
ذكريـات في حيـاتي
إنتشار الاسلام
ســاعـــــة حـــــوار
صورة ومقال
رجالات الدعوة في اليابان
مؤلفات وإصدارات
رحلات حول العالـم
مع الشيخ نعمة الله
من هنــــا وهنــــاك
Other languages

......................


ذات صلة
أحدث 20 مقال
أفضل 20 مقال

......................


المقالات الأكثر زيارة
الإسلام في اليابان من وجهة نظر يابانيـة
العالم الاسلامي .. في رحلات عبد الرشيد ابراهيم
لقـــاء جريدة عكاظ مع الدكتور صالح السـامرائـي
تأسيس الندوة العالمية للشباب الإسلامي
إسلام الشباب الكوريين الأربعة : أبو بكر ، عمر ، عثمان ، علي
انحنــاء اليابانيين .. نصف صلاة ؟!
صفات الفارس الياباني ( السامورائي )
اجتماع جمعية الطلبة المسلمين في اليابــــان
لقـاء صحيفة الاقتصادية الألكترونية مع الدكتور صالح السامرائي
في كوريا نواة أحدث مجتمع إسلامي في العالم

......................


إتصال وتواصل
سجل الزوار
عـن الموقـع
أعلـن معـنـا
اتصــل بنـــا

......................


زوار الموقع

......................


doc html txt      طباعة ارسل مفضلة

تأسيس الندوة العالمية للشباب الإسلامي

تكبير الصورة
تصغير الخط تكبير الخط
تأسيس الندوة العالمية للشباب الإسلامي

بقلم الدكتور صالح مهدي السامرائي
رئيس المركز الإسلامي في اليابان



كنتُ في حديث مع الدكتور عمر حافظ عن بداية تأسيس الندوة العالمية للشباب الإسلامي فقال لي: لماذا لا تدونها أسوةً بما قام به منظر البنوك الإسلامية الدكتور أحمد النجار رحمه الله ، وهذا مما شجعني على الكتابة . إن هوايتي هي البحث عن الجذور : أول مسلم ياباني ، أول مسلم إنجليزي ، أول مسلم أمريكي ، أول وقف للدعوة الإسلامية أُنشئ في الحجاز قبل مائة وعشرين سنة لنشر الإسلام في أمريكا ، المسلمون في أمريكا الشمالية ، جذور المسلمين في أمريكا اللاتينية وإلى غير ذلك من تاريخ ما أهمله التاريخ ولدي وثائق غزيرة بهذه المواضيع وأمثالها .
بدايةً أقول إن المملكة العربية السعودية رعاها الله منذ مؤسسها المغفور له الملك عبد العزيز دأبت تدعو رجال الفكر في العالم الإسلامي لمؤتمرات وندوات ولحج بيت الله الحرام ، تأتي الوفود وتحضر الندوات وتحج وتعود . ولقد شملتني مثل هذه الرعاية عام 1965م حيثُ جئتُ من اليابان وكنتُ طالباً آنئذٍ ومسؤول جمعية الطلبة المسلمين في اليابان ، جئتُ بدعوةٍ من رابطة العالم الإسلامي والتحقتُ بوفود من الشباب والطلبة القادمين من أمريكا وأوروبا ، وكان المنسق مع الرابطة المرحوم الدكتور سعيد رمضان رئيس المركز الإسلامي في جنيف حيث كان في حينه ذا علاقات قوية بالمنظمات الشبابية والطلابية في العالم .
حضرنا المؤتمر الثاني لرابطة العالم الإسلامي الذي رعاه الملك فيصل بن
عبد العزيز رحمه الله ، وحَضَرَتْهُ وفودٌ من العالم الإسلامي منهم كبير وزراء شمال نيجيريا الشهيد أحمد بيلو ، وحضره الشيخ عبد الله الزعيم الكشميري المعروف ومعه زميله أسلم بك ، وحضره السيد صالح أوزجان من تركيا الذي رأيته لأول مرة بعد عشر سنين من المراسلات ، وحضره الشيخ أمجد الزهاوي رئيس علماء العراق والشيخ محمد محمود الصواف رحمهما الله من العراق ، وكامل الشريف ، والزعيم المغربي المرحوم علال الفاسي والمرحوم موسى الصدر من لبنان والمرحوم عمر بهاء الأميري من سوريا وعبد الرحمن خليفة من الأردن والمرحوم د. سعيد رمضان من مصر وخالد كيبا من اليابان وحينذاك جاء الدكتور توفيق الشاوي مع وفد من ألمانيا وآخرون من السودان وبريطانيا وفرنسا وغيرها .
هذه الأسماء التي أتذكرها . وكان مؤتمراً حافلاً في وقتٍ كانت الأمة الإسلامية تجتاز مرحلة غليان من فلسطين إلى كشمير إلى اليمن وغيرها .
وكان على رأس وفد المملكة المرحوم الشيخ عبد العزيز بن باز ، وكان معالي الشيخ محمد سرور الصبان والمرحوم صالح قزاز هما اللذان يسيران المؤتمر .
وبعد حضور المؤتمر أدينا فريضة الحج وكلٌ عاد إلى البلد الذي جاء منه .
وفي عام 1972 وكنتُ حينئذٍ أستاذاً بجامعة الرياض (الملك سعود حالياً) ، أعد المرحوم معالي الشيخ حسن آل الشيخ وزير المعارف حينذاك برنامجاً لدعوة قيادات الشباب من جميع أنحاء العالم وكان ينسق معه سعادة الدكتور توفيق الشاوي وأوكل الأمر إلى الأستاذ حمد الصليفيح مسؤول التوعية الإسلامية في وزارة المعارف لكي يوجه الدعوات ويهيئ مؤتمراً للشباب .
حين علمت بذلك ذهبتُ لمعالي الشيخ حسن آل الشيخ وقلتُ : مع احترامي للموظفين في وزارتكم الموقرة ، فيا حبذا لو استعنتم بنخبة من الأساتذة السعوديين والمقيمين في جامعة الرياض ممن لهم خبرة ومعرفة بأمور الشباب القادمين وسيكون ذلك أكثر نفعاً . فقال لي : أُعطني الأسماء ، قلت الأحسن أن أجلس مع الدكتور عبد الرحمن آل الشيخ ، وكان حينئذٍ عميداً لكلية الزراعة التي أعمل فيها ، وأصبح فيما بعد وزيراً للزراعة ، وكلانا نهيئ الأسماء فوافق على ذلك .
جلستُ مع معالي الدكتور عبد الرحمن آل الشيخ ورصدنا الأسماء التالية من الأساتذة .
1-الدكتور عبد الرحمن آل الشيخ
2-الدكتور عبد الله عمر نصيف
3-الدكتور محمود سفر
4-د . عبدالوهاب المنصوري
5-الدكتور أحمد فريد مصطفى
6-الدكتور محمد عبيد
7-الدكتور البكري
8-الدكتور صالح السامرائي
وافق معالي الشيخ حسن على الأسماء وأوكل الأمر إلى معالي الدكتور أحمد محمد علي وكان وكيلاً للوزارة وبدأنا الإجتماعات للأعداد لاستقبال الشباب والطلبة من جميع أنحاء العالم .
الجلوس صفان متقابلان ، صف لموظفي وزارة المعارف وصف لأساتذة الجامعة يترأسهم في قمة الجلسة معالي الدكتور أحمد محمد علي .
وُضِعَ البرنامج للندوة ورُتِبَ المحاضرون ومحررو الجلسات وأُعْطِيَ اسمٌ للندوة وتقرر أن يُعمل لها سكرتارية .
جاءت الوفود وتم الإستقبال على أحسن ما يكون ورُتب البرنامج وعُقدت المحاضرات وتمت المناقشات . وبعد الإنتهاء رُتِبَ للوفود برنامج للحج وزيارة المدينة المنورة وبعدها رجع كلٌ إلى البلد الذي قَدِمَ منه .
وقد أعقب ذلك إنشاء سكرتارية يترأسها معالي الدكتور عبد الرحمن آل الشيخ بمساعدة الأستاذ حمد الصليفيح ثم أعقبهم بعد ذلك الدكتور عبد الحميد أبو سليمان والدكتور أحمد توتونجي فأعطوا الندوة دفعة قوية وأعقب ذلك رجال أكفاء : الدكتور أحمد باحفظ الله ، والدكتور توفيق القصير وبعدها الدكتور مانع الجهني رحمه الله ثم الدكتور صالح الوهيبي رعاه الله . وقد عاون هؤلاء رجال مخلصون من مختلف أنحاء المملكة وخارجها منهم د . سليمان باسهل ، ود. عويش بن حربي الغامدي ، و د. عبد الوهاب نورولي ، ود. صالح بابعير وأتقياء أصفياء آخرون اللهُ يعلمهم والكثير يعلمونهم . وحبذا لو أُلف كتاب أو كُتبت رسالة جامعية عن الرجالات الذين ساهموا في دعم الندوة من الداخل والخارج .. فقد حرص السلف أن يكتبوا تاريخ رجالاتهم لتستفيد الأجيال من بعدهم .
هذه شهادة نسبت لِكل من شارك دوره وكل يحصل على ثوابه وأجره إن أخلص " وما أمروا إلا ليعبدوا الله مُخلصين له الدين حنفاء " .. " ومَنْ أحسنُ قولاً ممن دعا إلى الله وعَمِلَ صالحاً وقال إنني من المسلمين " .
ملاحظة : كنتُ بعد أن حررت مسودة المقال قد تحدثت مع معالي الدكتور عبد الله عمر نصيف عن الموضوع فقال : " أثناء دراستي في الغرب جئتُ في زيارة للمملكة وتحدثتُ مع الرباطة في إنشاء ندوة للشباب العالمي فاستعظمت الرابطة الموضوع ولم تُبْدِ استعداداً لتبنيه " . وهكذا كلٌّ يرى التاريخ يبدأ من عند نفسه فإذا تعددت الروايات تستكمل الصورة .

تاريخ النشر زيارات تعليقات
تقييمات : [751]
السبت 14 / 01 / 2012 - 01:25 صباحاً 1787 0
 

أضف تعليقك
    


[ باقي لك 10000 حرف ]

 
إقـرأ أيضـــاً من موقعنــا :
  » متى وكيف ندعو ؟ الجزء الثاني   نشط
» The First Moslem Conference of Europe Held at Geneva   نشط
» عبد الرحمن البغدادي ورحلته إلى البرازيل قبل قرن ونصف.   نشط
» الإسلام في اليابان - عربي   نشط
» من هو الشيخ نعمة الله ؟   نشط
» أيسر وأسرع طريقة في الدعوة إلى الإسلام   نشط
» الإسلام والمسلمون في كوريا   نشط
» أول دورة حول العالــــم / الجزء الأول   نشط
» سلسلة الاسلام في اليابان : التاريخ والإنتشار والمؤسسات القائمة هناك / العشرتان الأولى من القرن العشرين ( 1900- 1920 )   نشط
» أحمد سوزوكي .. من أعلام الدعوة الإسلامية في اليابان   نشط

 

للتواصل أكثر

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور صالح السامرائي 2011-2014م